بيان صحفي حول انتهاكات مواقع التواصل الاجتماعي في عام ٢٠١٨

 

في ظل تواطئ إدارات مواقع التواصل الإجتماعي مع سياسات الاحتلال، وطريقة الكيل بمكيالين، والحملة المستمرة التي يشنها الاحتلال ضد المحتوى الفلسطيني المنشور عبر الفضاء الإلكتروني، يأخذ مركز صدى سوشال على عاتقه عملية توثيق هذه الانتهاكات ومحاولة علاجها من خلال التواصل مع إدارات منصات التواصل الإجتماعي لإستعادة الصفحات والحسابات والمحتوى الذي يتعرض للانتهاك المستمر.

وفي ما يلي نبذة مختصرة عن مركز صدى سوشال:
مبادرة شبابيبة فلسطينية، انطلقت من الحاجة للتعامل مع إدارات مواقع التواصل الإجتماعي، في محاولة لإنصاف المحتوى الفلسطيني الذي يتعرض لانتهاكات عديدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبمساعدة محتملة من إدارة منصات التواصل الإجتماعي. يقوم على المبادرة فريق تطوعي من الشباب الفلسطيني، يوثق الانتهاكات التي يتعرض لها المحتوى الفلسطيني والتضييق عليه بالدرجة الأولى، ومن ثم يسعى للتواصل مع إدارات هذه المواقع في محاولة لحل الإشكاليات التي يواجهها هذا المحتوى. وفي إتجاه آخر، تقدم المبادرة مجموعة من النصائح والأفكار للمهتمين والعاملين في قطاع الإعلام الرقمي الفلسطيني لتطوير أعمالهم وإنتاجاتهم لتعزيز وتقوية المحتوى الفلسطيني.

أما عن الانتهاكات التي تعرض لها المحتوى الرقمي الفلسطيني خلال عام 2018، فقد وثق المركز قرابة 500 انتهاك، توزعت بين حظر حسابات، وحذف محتوى وإغلاق صفحات، وكان للصحفييين النصيب الأكبر بين هذه الإنتهاكات، والتي تركزت في موقع فيسبوك أكثر من باقي المواقع والمنصات.
وبلغت ذروة هذه الانتهاكات في الشهر الثاني من عام 2018، عقب عملية اغتيال الشهيد أحمد نصر جرار، بحيث أصبحت إدارات مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر أي متعلقات منشورة عبر الفضاء الرقمي تخص الشهيد جرار هي مواد تحريضية، ووصل عدد الانتهاكات خلال ذاك الشهر أكثر من 100 انتهاك.
وتأتي في المرتبة الثانية وفقًا لما رصده مركز صدى سوشال قضية حذف المحتوى المتعلق بالوحدة الخاصة التي تسللت إلى قطاع غزة، ولم تكتفِ إدارات منصات التواصل الاجتماعي بالتضييق على المحتوى المنشور فقط من خلال حظر المستخدمين أو إغلاق الصفحات، إنما تعداه ليصل إلى المراسلات الخاصة بين المستخدمين ليحذف أي صور لها علاقة بالوحدة الخاصة من داخل الرسائل الخاصة.
كما أن حملة اختراقات شنت ضد عدد من وكالات الأخبار الفلسطينية ومواقع إخبارية أطاحت بخوادم هذه المنصات عقب نشرها أخبارًا وتقاريرًا متعلقة بالوحدة الإسرائيلية الخاصة التي دخلت قطاع غزة، وكان من أبرز هذه المواقع وكالة سما، وكالة صفا، إذاعة صوت الأقصى، بوابة الهدف.
ومن الجدير ذكره هنا عدم وجود جهات رسمية فلسطينية للدفاع عن المحتوى الفلسطيني الرقمي، بالإضافة لعدم اهتمام كافٍ من قبل المؤسسات الأهلية الفلسطينية لهذا الجانب، في الوقت الذي أفرزت الحكومة الإسرائيلية لجنة وزارية لمتابعة التواصل مع منصات الاعلام الاجتماعي.
وفي ما يلي تفاصيل احصاء الإنتهاكات التي تعرض لها المحتوى الفلسطيني عبر منصات التواصل الإجتماعي:
وكانت موزعة كالاتي : موقع الفيسبوك ٣٧٠ انتهاك، يليه موقع اليوتيوب ٤٥ ثم تويتر ٦٠ والانستغرام ٣٠، ليكون المجموع قرابة 500 انتهاك ضد المحتوى الفلسطيني عبر الشبكة العنكبوتية، فيما رصد خلال العامين الاخيرين قرابة 800 حالة اعتقال من قبل قوات الاحتلال للفلسطينيين.

أبرز الانتهاكات على منصة انستغرام كانت ضد وكالة صفا الإخبارية ووكالة شهاب، والناشط علي قراقع والصحفية نيبال فرسخ
أبرز الانتهاكات على منصة تويتر كانت بحق الصحفية شذى حنايشة، والناشط حسين شجاعية الذي تعرض للاعتقال لاحقا قبل أن يفرج عنه مؤخرًا بعد قرابة 40 يوما من الاعتقال، كما طالت الانتهاكات في تويتر صفحة شبكة فلسطين للحوار، وبوابة الهدف
أبرز الانتهاكات على منصة يوتيوب كانت بحق فضائية اليرموك، الصحفي حسن اصليح، قناة شبكة قدس الإخبارية، وكالة الرأي، ونجوم غرباء.
أبرز الانتهاكات على منصة فيسبوك كانت ضد تلفزيون الفجر الجديد، نبض فلسطين، فضائية فلسطين اليوم، فضائية الأقصى، الصفحة الرسمية للجبهة الشعبية، الصحفية مجدلين حسونة، الصحفي رامي سمارة، الصحفي مثنى النجار

كانت هذه أبرز الأرقام للانتهاكات ضد المحتوى الرقمي الفلسطيني خلال 2018 التي رصدها مركز صدى سوشال، وللإطلاع على التقرير يمكنكم زيارة موقع صدى سوشال، أو صفحات المركز على منصات التواصل الاجتماعي:

http://sada.social

facebook.com/pg/SadaSocialPs