حملة حارب كورونا: 59% من المستخدمين الفلسطينيين لفيسبوك ينبهون من حولهم عن الأخبار الكاذبة

عدد الإصابات جديد

أعلنت حملة حارب كورونا عن تعاملها مع 120 معلومة زائفة وردت عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إلكترونية وقنوات فضائية، وتفاوتت هذه الإشاعات من حيث نوعية المعلومات والتي كان الكثير منها حول أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد ووصول مصابين إلى مستشفيات في بعض المناطق دون الاستناد إلى معلومة موثوقة من جهات رسمية، بالإضافة إلى انتشار إشاعات تنقل أسماء مصابين أو مشتبه بإصابتهم.


وقد طالت الإشاعات أيضا رؤساء دول وشخصيات عالمية ومؤسسات دولية كما لحقت أيضا بإجراءات لسلطات الاحتلال مع الفلسطينيين على الحواجز وأخرى متعلقة بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بالإضافة لأخبار كاذبة ومعلومات مغلوطة حول الفيروس بحد ذاته.

وكان مركز صدى سوشال قد قام باطلاق حملة حارب كورونا بالتعاون مع مبادرة تيقن وذلك إنطلاقًا من الشعور بالمسؤولية المجتمعية  مع وصول أول الأنباء عن انتشار وباء كورونا في العمل بشكل حثيث على تحري الدقة ونشر الأخبار الموثوقة ومنع انتشار الإشاعات بالاضافة الى طلب إدارة فيسبوك التعاون المباشر مع المركز  للحفاظ  على سلامة المعلومات حول الصحة العامة واتخاذ إجراءات مشددة حول نشر اي معلومات مغلوطة او سخرية  أو تنمر فيما يتعلق بالوباء او المصابين.

وقال المركز إن هذه المبادرة هي بمثابة نواة لجهد إعلامي مشترك مع المهتمين من الصحفيين والنشطاء ووسائل الإعلام في مجال مكافحة الإشاعات والأخبار المزيفة، وتفتح الحملة المجال للراغبين في المساهمة في تنظيم الجهود وتوحيدها حتى يتم اجتياز هذه الأزمة.

أما عن أداة نقل هذه المعلومات فقد تربعت صفحات الفيسبوك المحلية والخاصة بمحافظات ومدن فلسطين على عرش الإشاعات وتلتها الرسائل بين مستخدمي تطبيق الواتساب وبالذات الرسائل الصوتية، حتى التي كانت بهدف الفكاهة، فان انتشارها السريع ساهم ببث الارتباك بين المستخدمين، وبحسب استبيان عملت عليه حملة حارب كورونا استهدف عينة عشوائية من مستخدمي الإنترنت في فلسطين، فتبين أن 75.1% من العينة والتي بلغت 315 مستخدم، يرون بمنصة فيسبوك الأداة الأكثر مساهمة بنشر الإشاعات والأخبار الكاذبة، ويليها تطبيق واتساب بنسبة 22.4%.


وقد قام فريق الرصد بمراقبة كافة هذه المعلومات وتشجيع جمهور المستخدمين على مراسلة المركز للتبليغ عن اي إشاعة أو منشور يتضمن محتوى غير دقيق أو يساهم ببث الهلع بين الناس، وقام  المركز بدوره بمراسلة مباشرة وفورية لكل أصحاب الصفحات حتى يتم حذف هذه المنشورات لتجنب أي تبعات سلبية لنشر الإشاعات والأخبار الكاذبة كالتبليغ عن الصفحة لإدارة فيسبوك وحذفها في حال عدم التجاوب.


كما قامت الحملة بجهود مبادرة تقين بنفي الأخبار الكاذبة والتأكد من المعلومات التي بها لبس، وإيضاح اي معلومات اخرى كان انتشارها منقوصا أو مبهما على الجمهور.

وأوضح الاستبيان أيضًا أن 54.3% من المستخدمين لا يقومون بإعادة نشر الأخبار التي تصلهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بينما يقوم 41.2% من المستخدمين بالتأكد من دقة الأخبار قبل إعادة إرسالها أو مشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، فيما 4.5% فقط يعاودون نشر ومشاركة الأخبار دون التأكد من صحتها.
وأظهر الاستبيان أن 59% من المستخدمين يقومون بتنبيه من حولهم عن أي أخبار أو معلومات زائفة يتم تداولها عبر الإنترنت، بينما 31.3% يتجاهلون الأخبار الكاذبة رغم معرفتهم بها ولا يتخذون أي إجراء، ويقوم 8.9% بالتبليغ عن الأخبار الكاذبة.

ويؤيد 81.8 اعتقال الأجهزة الامنية لمروجي الإشاعات والأخبار الكاذبة، ويقوم 48.1% بالتأكد من المعلومات المنتشرة حول فيروس كورونا من خلال صفحة وزارة الصحة الفلسطينية.
وتعمل الحملة على نشر إرشادات متنوعة تخص الجمهور ابتداء من تحري المعلومات حول فيروس كورونا وانتهاء بإرشادات العمل الآمن عن بعد في ظل الحجر الصحي على البلاد.

شارك المنشور

Facebook
Twitter
LinkedIn
Telegram
WhatsApp

أخبار