كورونا تزيد من خطورة تتبع تحركاتنا الرقمية

Untitled-3

أعلنت شركة غوغل عن نيتها القيام بـتتبُّع تحركات جموع الناس في ظل تفشّي وباء فيروس كورونا.

ومن المفترض أن تنشر شركة التقنية العملاقة تفاصيل الأماكن التي يتردد عليها الناس في مقاطعات المملكة المتحدة، و130 دولة أخرى.

وتستهدف الشركة إصدار تحديثات منتظمة بأعداد المترددين على تلك الأماكن قبل يومين أو ثلاثة.

وتعهدت غوغل حسب زعمها بالمحافظة على خصوصية الأفراد.

وستعتمد الشركة في ذلك على ما لديها من بيانات الأماكن التي تُجمَع عبر تطبيق خرائط غوغل أو غيرها من خدمات الهاتف التي تقدّمها الشركة.

وعبر البيانات التي ستنشرها غوغل يمكن المقارنة بين كثافة الحضور التي تشهدها أماكن بعينها الآن وما كانت عليه قبل الحظر بسبب الفيروس.

وتشمل هذه الأماكن على سبيل المثال: مراكز التسوق، والترفيه، ومحال البقالة، والصيدليات، والمتنزهات، والساحات العامة، والحافلات، ومحطات مترو الأنفاق والقطارات، وأماكن العمل.

في سياق متصل أعلن مجموعة باحثون في مجال الأمراض المعدية عن استخدام بيانات تحديد موقع الهاتف المحمول على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، لتقديم بيانات يومية محدثة لمدن وولايات أميركية، تعمل على تقييم فاعلية أوامر التباعد الاجتماعي التي تهدف إلى إبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقالت “شبكة بيانات التنقل لفيروس كوفيد-19″، وهي مجموعة من 40 باحثا في مجال الصحة، ينتمون لجامعات منها “هارفارد” و”برينستون” و”جونز هوبكنز”، إن أعضاءها يتبادلون منذ منتصف مارس الماضي أفكارا مستقاة من بيانات موقع التواصل الاجتماعي العملاق مع كل من كاليفورنيا وماساتشوسيتس ومدينة نيويورك.


و تقول شركة فيسبوك أنها تزود الباحثون إدارات الصحة في الولايات والإدارات المحلية باستنتاجات عامة ولا يقدمون أي بيانات غير منقحة. وأكدت شركة فيسبوك أنها تشارك البيانات في إطار برنامج خرائط الوقاية من الأمراض.

شارك المنشور

Facebook
Twitter
LinkedIn
Telegram
WhatsApp

أخبار