مجموعة من موظفي جوجل تطالب قيادة الشركة بالتعبير عن دعم الفلسطنيين

google-1170x658

دعت مجموعة من موظفي جوجل اليهود الشركة للتعبير عن دعمها للفلسطنيين وسط حملة القصف الدامية التي يشنها الجيش الإسرائيلي على الفلسطنيين في غزة، وبدأت اسرائيل مجددا حربا على الفلسطنيين في غزة منذ نحو أسبوع، وذلك بعد تجدد الصراع لمحاولة المستوطنين الإسرائيليين والحكومة الإسرائيلية تهجير الفلسطنيين قسرا من منازلهم في حي الشيخ حراج في القدس.

وطالب نحو 250 موظفا في شركة Google في رسالة داخلية الرئيس التنفيذي ساندر بيتشاي بإصدار بيان يدين الهجمات الإسرائيلية على الفلسطنيين، بالإضافة إلى الاعتراف المباشر بالضرر الذي لحق بالفلسطنيين من قبل الجيش الإسرائيلي وعنف عصابات المستوطنين.

وقال الموظفون في رسالتهم إلى الرئيس التنفيذي ساندر بيتشاي أنهم مجموعة متنوعة من موظفي جوجل اليهود، وأن لديهم اهتمام بالحوار الداخلي حول حول العنف السياسي والعرقي الذي تمارسه إسرائيل تجاه الفلسطنيين، وأنهم كيهود لا يؤيدون آراء الموظفين اليهود الآخرين في الشركة الذين دعوا لحشد الدعم للأعمال المؤيدة لإسرائيل والصهيونية حصريا، كما أكدوا رفضهم الخلط بين إسرائيل والشعب اليهودي ، بالإضافة للتأكيد على أن معاداة الصهيونية ليست معاداة للسامية.

وشملت مطالب موظفي جوجل Google في رسالتهم مراعاة وجهة نظر الموظفين الفلسطنيين في الشركة، حيث يتأثر الفلسطينيون تأثيرا كبيرا بالاحتلال العسكري من قبل إسرائيل للأراضي الفلسطينية، بالإضافة لتقديم الدعم المالي لإغاثة الفلسطينيين المتضررين من العنف العسكري، وذلك من خلال تمويل المنظمات الحقوقية الفلسطينية والتأكد من أن أي دعم للجهود الإنسانية الإسرائيلية يقابله دعم لجهود حقوق الإنسان والإغاثة التي يقودها الفلسطينيون.

كما شملت المطالب أيضا من قيادة Google إصدار بيان على مستوى الشركة يعترف بالعنف في فلسطين وإسرائيل، والذي يجب أن يتضمن اعترافا مباشرا بالضرر الذي لحق بالفلسطينيين من قبل الجيش الإسرائيلي وعنف العصابات، حيث قالوا أنه في الوقت الحالي يتأذى كل من الإسرائيليين والفلسطينيين في الوقت الحالي، لكن تجاهل الهجمات المدمرة والقاتلة التي يواجهها الفلسطينيون من قبل الغارات الجوية للجيش الإسرائيلي على غزة يتجاهل مشاعر الزملاءالفلسطينيين في جوجل.

وتضمنت رسالة موظفي جوجل Google أيضا مطالبة قيادة جوجل برفض أي تعريف لمعاداة السامية يرى أن انتقاد إسرائيل أو الصهيونية معاد للسامية، وهو ما يرون أن خلطا يضر بسعي الفلسطنيين لتحقيق العدالة، وذلك من  تقييد حرية التعبير وتشتيت الانتباه عن أعمال معاداة السامية الحقيقية،

ولم يكتفي موظفي جوجل اليهود الذين بلغ عددهم 250 موظفا بذلك، بل طالبوا جوجل في  رسالتهم التي دعوا الموظفين الآخرين للتوقيع عليها بتأكيد الالتزام بمباديء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وذلك من خلال مراجعة كافة العقود التجارية والتبرعات الخاصة بشركة Alphabet ، مع إنهاء العقود مع المؤسسات التي تدعم الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين بما في ذلك مع الجيش الإسرائيلي.

شارك المنشور

Facebook
Twitter
LinkedIn
Telegram
WhatsApp

أخبار