وثق مركز صدى سوشال 111 انتهاكا رقميا في شهر يوليو

WhatsApp Image 2021-08-05 at 2.44.21 AM

وثق مركز صدى سوشال خلال شهر يوليو المنصرم، عددا كبيرا من الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني من حذف صفحات واستهداف حسابات نشطاء وصحافيين، فتم رصد ما مجموعه 111 انتهاكا على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث تستمر سياسة تقييد الوصول والتي تستهدف العديد من الصفحات الفلسطينية، وتلقى المركز عدداً من الشكاوي حول استمرار وتصعيد قيود النشر والوصول لصفحات تمثل وكالات اخبارية مهمة على الساحة الفلسطينية على الرغم من أن ما يتم نشره وتداوله عبرها هو محتوى إخباري، ومن بين هذه الصفحات صفحة شبكة قدس الإخبارية باللغة العربية بالإضافة لصفحة وكالة شهاب.

ففي خطوة مفاجئة واستكمالا لمشروع الإعدامات الرقمية المتتالية في الشهور الثلاث الماضية، قامت شركة فيسبوك بحذف وكالة شهاب للأنباء والتي يتابعها ما يزيد عن سبعة مليون متابع من مختلف دول العالم و للمرة الخامسة منذ عام، وكالة شهاب تبث الأخبار والأحداث الميدانية الفلسطينية عبر منصاتها الرقمية منذ العام 2007 وحتى اليوم، واجهت هذه الشبكة تحديدا عددا كبيرا من القيود على منصاتها الرقمية من حذف المنشورات وتجميد الحسابات وتقييد للنشر وصولا للحذف، على الرغم من محاولتها الإلتزام بالمعايير التي حددتها إدارة فيسبوك والتي بحسب بيان وكالة شهاب ” لم تراع خصوصية القضية الفلسطينية واختلافات الظروف الجيوسياسية وخصوصية مناطق النزاع في الشرق الأوسط” .

وكانت الانتهاكات قد توزعت على النحو التالي، على منصة فيسبوك تم رصد 50 انتهاك، تويتر 50 انتهاك، وانستغرام قام بإيقاف وتقييد 11 حسابا.
كما تخلل شهر تموز قيام فيسبوك بتجنيد خصائص البلاغات لخدمات سياسية، حيث أعرب المركز عن تخوفه من تراجع مساحة حرية النشر الخاصة بالرواية الفلسطينية اذا ما استمرت استخدام الساحة الرقمية في المناكفات السياسة الداخلية، وقال المركز في بيان له أنه رصد العديد من حالات إغلاق وتقييد صفحات إعلامية وحسابات شخصية لإعلاميين ونشطاء وحقوقيين فلسطينيين، نتيجة بلاغات ممنهجة وأهداف سياسية تعرض المحتوى الرقمي الفلسطيني لخطر يهدد وجوده على المنصات الاجتماعية المختلفة.

.كما وأكد المركز استمرار مساعيه الحثيثة لرصد الانتهاكات بحق المحتوى الفلسطيني والعمل على متابعتها مع إدارة “فيسبوك” وناشد مؤسسات المجتمع المدني أن تقف على دورها بالدفاع عن الحقوق الرقمية الفلسطينية التي تنتهك يوميا ودون أي وجه حق.
كما وقام المركز بعقد ندوتين لهذا الشهر، الندوة الأولى كانت بعنوان ” الحرب الرقمية على المحتوى الفلسطيني” وجاءت لتناقش الهجوم غير المسبوق على المحتوى الفلسطيني على كافة المنصات الاجتماعية وتطوير خوارزمية تعمل على حذف وتعليق الوصول للمنشورات أو الفيديوهات التي يتم نشرها وتدعم المحتوى الفلسطيني بشكل تلقائي وعشوائي ظالم، بحجة تنافيها مع سياسات فيسبوك .
أما الندوة الثانية فكانت تحت عنوان “خطاب الكراهية” والتي ناقشت توابع وخطورة خطاب الكراهية على المجتمع و سياسة التأطير التي تمارسها بعض وسائل الإعلام، والتي تسهم بشكل كبير في شيوع خطاب الكراهية في المجتمعات، والتي تسهم في تعزيز الآراء الخاطئة وتعمل على نشرها وتعميمها.

كما قام المركز باستعادة عدة صفحات شخصية وعامة لعدد من الوسائل الفلسطينية المحلية، ولا زال يعمل على استعادة العديد من الحسابات التي تتعرض للتضيق والحظر ، ويؤكد المركز مجددا على ضرورة الابلاغ عن أي مساس بحرية النشر وتقييد استخدام فضاء الانترنت في فلسطين وأهمية توثيق هذه الانتهاكات انطلاقا من أهمية التواجد على المنصات الرقمية ونقل الرواية الفلسطينية كباقي المتواجدين حول العالم واحترام حرية التعبير والنشر كحق عالمي تضمنه كافة المواثيق الدولية.

شارك المنشور

Facebook
Twitter
LinkedIn
Telegram
WhatsApp

أخبار